قالتْ لي القصيدةُ ضوءها العموديَّ .../ ورأيتُ التي في السماء تعود إلى أول الأرضِ كي يبدأ الهمجيّ حديقته.../ ورأيت المرايا تحدّق هاتفة بسقوط القصائد من شُرفةِ الأقدمين ضياءً على شاشة المُحْدثين.../ رأيتُ القبائل تخرج من مدنٍ يتكهرب فيها ابن آدم .../ ثم رأيت القصائدَ مثل إناث الجبال يعاقِرْن كرْمَتهنّ إذا الأرضُ زلزلها زادُها.../ ونظرت إلى الكلمات العتيقة... كانت تغادر بيتي لتأتي إليّ غدًا.../...ملْءَ ن...ث...رٍ.................................... ..............................

حمام سري - لوحة الفنان عبد الحميد أولاد حدو

قالت لي القصيدة ضوءها العمودي


غداةَ
السحابة
قالت:
تعال
لفيء
الحقيقةِ

نرتاب
في

البيت


قالت لي القصيدة ضوءها العمودي

كأس
ماء


..........
.......
......

أتشربها؟؟
..........
..........
..........

..........
..........

قال:
لا - لن......................... أ
لست تراني
زُلالاً؟

................................ أ
لا
يترَغْبَنُ
في
قبلة
الداءِ

نحلُ
الشفاء؟

- تذكرتُني
قلتُ لي:

( ................. تِهْ دَلاَلاً ................. )

...
..................................
..................................
..................................
...

كأن القصيدة تمطر


والقلب
يرعد


والروح
تنأى

وتعلو


وتهبط
ش
ط
حا

.
..
...
.....
.......
............
..................
............................

قالت لي القصيدة ضوءها العمودي

تموء
القصيدة

بعد
رحيلي


....................................................
.......................................
..............................
...............
.........
تموتُ



ويبقى السحاب..





قالت لي القصيدة ضوءها العمودي




أللغيث
أنت
هنا؟


...
...
...

لا.../
أنا
أشربُ
اللّوْمَ
وحدي،
.......................

وخمرك................ ت

ذ
هـ
بُ
بي



 

قالت لي القصيدة ضوءها العمودي

اصعد إلى أعالي المطر العمودي